الاثنين، يوليو 20، 2009

تابع : من أرفف مكتبتي ( 1 )


( 3 )

’سَ أَ رْ حَ لُ حَتَّى (أَظَلَّ) فِيْ حَيَاْتِكَ رَبِيْعًا
وَلا (أَسْقُطُ) كَمَاْ أَوْرَاقِ الشَّجَرِ

لأَكُوْنَ حِبْرَ قَصِيْدَتِكَ

شَهِيْقَ السَّعَاْدَةِ

وَ(أَطَوَلَ) مَحَطَّاْتِ الْعُمْرِ.

سَ أَ رْ حَ

لُحَتَّى أَكُوْنَ أَعْذَبَ اللَّحَظَاْتِ

أَجْمَلَ (مَكْتُوْبِ) الْقَدَرِ

فَأُشْرِقُ فِيْ سَمَاْئِكَ

وَأَصِيْرُ لِلَيْلِكَ بَرِيْقَ الْقَمَرِ

لِتُطِلَّ ابْتِسَاْمَتِي عَلَيْكَ

وَتَنْتَشِلَكَ مِنْ أَفْوَاْهِ الضَّجَرِ.

سَ أَ رْ حَ

لُحَتَّى يَكْبُرَ مَاْ بَيْنَنَاْ وَ(يَدُوْمُ)

لِأَكُوْنَ عِطْرَ أَمَاْنِيْكَ، نَدَى صَبَاْحَاْتِكَ

رَفِيْقَةَ غُرْبَةِ حُلْمِكَ وَدُرُوْبِ السَّفَرِ

.سَ أَ رْ حَ لُلأَبْقَى فِيْ عُمْرِكَ (مُسْتَحِيْلاً)

تَتَجَرَّعَ (نَدَمَ) فِرَاْقِي

وَتُدْرِكَ أَنِّي كُنْتُ الأَمَلَ الْوَحِيْدَ

الجَمِيْلا حَتَّى تَظَلَّ لِرَغَبَاْتِيَ خَادِمًا

وَبِأُنُوْثَتِي مَبْهُوْرًاسَأَرْحَل

ُحَتَّى تُجْهِضَ تَفَاصِيْلِي رُجُوْلَتَكَ المَغْرُورَةَ.

سَ أْ رْ حَ لُ

حَتَّى لا (نَ فْ تَ رِ قَ)

سَ أَ رْ حَ لُلِـ (تَ حْ تَ رِ قَ)

سَأَرْحَلُ (بِاخْتِيَاْرِي)

قَبْلَ أَنْ تُفَرِّقَنَاْ (مَجْبُوْرِيْنَ) الطُّرُقُ. ‘




أنو السرحان : من مواليد عمّان - الأردن عام 1979.درست في مدينة جدة السعودية، وحصلت في الثانوية العامة على نسبة 97 % (القسم العلمي). درست إدارة الأعمال في جامعة العلوم والتكنولوجيا في جدة، وحصلت على بكالوريوس في هذا التخصص. عملت من عام 1998 محررة صحافية في عدد من المطبوعات العربية التابعة للشركة السعودية للأبحاث والنشر في جدة.عملت مع عدد من المجلات العربية منها الصدى الاماراتية ومجلة اقرأ الصادرة عن مؤسسة البلاد للصحافة والنشر. نشرت على مدى ثلاث سنوات عدداً من قصائدها في مجلة الجديدة – الملحق الاسبوعي – الصادر عن جريدة الشرق الاوسط اللندنية.تعيش في الأردن وتعمل مراسلة صحافية لمجلة "لها" الصادرة عن دار الحياة ال بي سي.حاصلة على دورات كمبيوتر متقدمة في الجرافيك وتصميم مواقع الانترنت والاخراج الصحفي.


غريب هذا الكتاب حقاً اقرأه كل يوم تقريباً

ولا أشعر بالملل اتجاهه


احببتْ انو كثيراً من هذا الديوان




( 4 )


أنسنه الإنسان

لِـ : انتصار العقيل


أنت , كنت في كل لحظة , وانت تترك بصمة من ذكرياتك الجميله تخطط للفراق أما أنا فقد كنت في كل لحة وانا اترك بصمة من ذكرياتي الجميلة في ذاكرتك اخطط للبقاء !!المهم الآن .. لا ادري وانا اعيش مدموغه ببصمة ذكرياتك الجميلة التي ماتركت لي خيارا للخروج من عالمك , هل أدعو لك أم عليك ؟!


من مقال بصمة الذكريات الجميلة , إنتصار العقيل

نبذة عنها : ولدت في جدة عام 1949 حصلة على الثانوية العامة في لبنان عام 1967 . ومن كتابتهافيروس الحب – مقالات – 1988 / أنا والحمد لله – 1411هـ/ مواني بلا أرصفة – مقالات – 1989/ من تحت الرماد – مقالات وجدانية – 1993/ هجرة القوارير – مقالات وجدانية – 1993/ دفء البوح – مقالات وجدانية – 1994 بالإضافة إلى مشاركاتها الدائمة في عدد من الصحف والمجلات المحلية والخليجية والمصرية.- انتصار منصور العقيل كاتبة رائعة أثرت في نفوس الكثير من الشباب ... فورة الاحاسيس وقمة الرومانسية ... في كتاباتها تتحسس الانوثة والرفق... في واقعيتها تجد الخجل والتناول الرائع... في رموزها تجد الشفافية ... هي ملهمة لكل من ليس له أمل ...في اقتباس عن فاروق شوشة يقول عنها " لم تعد انتصار العقيل في حاجة الى تقديم ولا الى ضوء كاشف يتعقب في كتاباتها مساحات البوح والإفضاء، لقد أصبحت كاتبة لها لغتها ولها أسلوبها ولها جمهورها من القراء والقارئات، هذا الجمهور ليس مجموع قراء بالمصادفة لكنه جمهور واع مترابط يقصدها في حاجاته الأساسية وهمه اليومي والحياتي، ونجاواه الروحية وصراعاته على مستوى النفس والعقل موقنا انه سيجد لديها دوما شجاعة التناول ومرافئ الوصول والصدر الرحب القادر على أن يتسع ويتحمل وينتظرون كلل أو ملل دون يأس أو انكسار إنتصار العقيل تلهمنيِ أنسنة الإنسان مجموعه مقالات لإنتصار العقيل .. جمعها هذا الكتاب بين دفتيه


أحب افكار انتصار .. واحب قرائتها

كتاب لطيف .. وممتع قد لايكون الاجمل لإنتصار لكنه مختلف




أتمنى أن ترقى ذائقتيِ لكم ( F ) زواري الكرام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق